الأربعاء 19 يونيو 2024

رواية غزالة الشهاب

انت في الصفحة 1 من 32 صفحات

موقع أيام نيوز

عارفة يعني ايه تكوني بتحبي واحد وفجأة تتجوزي اخوه

غزال سكتت وهي بتبص لنفسها في المراية بفستان الفرح!

هند بسرعة:اسكتِ يا غزال اسكتِ لو حد سمعك هيطير في رقاب أنتِ دلوقتي على ذمة راجل تاني والنهاردة ليلة د"خلتك.... لو حد سمعك هيقت"لوكي فيها وأنتِ متعرفيش شهاب د'مه حر وميقبلش على نفسه الكلام دا

غزال بضيق وتعب:

بس أنا مش عايزاه أنتى فاهمة.... مش عايزاه

هند:وطي صوتك يا غزال ابوس ايدك يا حبيبتي انتي مش سامعه صوت الرصاص برا والناس اللي جاية تبارك خلاص الفأس وقعت في الرأس وشهاب بقا جوزك على سنة الله ورسوله

و بعدين دا أنتِ لازم تحمدي ربنا انه جيه بسرعة من السفر بسرعة قبل ما يجوزوكي لواحد من عيلة مرات عمك حليمة

أنتي عارفة ومتأكدة أنها عايزاه تاخد منك الأرض اللي ورثتيها من أمك علشان تضمها على الأراضي اللي عيلتها بتملكها

و لولا أن شهاب كان رافض جوازك من اي حد والسلام كان زمانك متبهدلة

و بعدين دا أبن عمك يعني أكتر واحد يخاف عليكي... وبالنسبة بقا لقاسم ولو أنتي فاكرة نفسك بتحبيه يبقى بتكدبي على نفسك يا حبيبتي علشان لا انتي بتحبيه ولا نيلة بس لان طول عمرك متعرفيش رجالة غيره.....

بس لو هو كان بيحبك كان اعترض على الجوازة لكن يا حبيبتي دا أول واحد بارك لك وكان فرحان ليكي أنتي واخوه علشان أنتي بالنسبه لقاسم أخته مش اكتر

غزال كانت بتسمعها بحزن هي طول عمرها بتحب قاسم او معجبة بيه متعرفش حقيقة مشاعرها بس هو كان أكتر حد بيهتم بيها في العيلة دي على عكس الباقين اللي كانوا دايما كارهين وجودها

و أكتر شخص كانت بتخاف منه هو شهاب

رغم ان لولا جوازها من شهاب كان ممكن أمه تجوزها لشخص تاني وتبيع وتشتري فيها لأنها يتيمة وتملك أرض كبيرة من ورثها من امها

فاقت من شرودها على الباب وهو بيتفتح ودخل شهاب بهيئة وهيبته

بص لاخته هند والغزال اللي كانت لسه بفستان الفرح والنقاب

اتنحنح بصوت مسموع وهو بيحط الشال بتاعه على الانترية

هند بابتسامه:الف مبروك يا خويا

شهاب ببرود وهو بيبص لغزال:الله يبارك فيكي...

هند:احم طب اسيبكم أنا بقا

غزال مسكت في هند بسرعة وخوف

:لا أنا محتاجكي...

بصت لشهاب بخجل وعيونها بس هي اللي باينة من النقاب يمكن بقاله اكتر من تمن سنين مشفش وشها من غيره ويمكن كمان ميعرفش شكلها عامل ازاي

غزال:مش هعرف افك الفستان خليكي معايا

هند بصت لشهاب بتوتر وكانت هتعترض لولا انه اتكلم بجدية وهو رايح ناحية الحمام

:خليكي معها يا هند.... أنا هاخد دش

هند:حاضر

شهاب اخد هدوم تانية مريحة ودخل الحمام وهند ساعدتها تغير فستان الفرح لكن رفضت تقلع النقاب والطرحة

اضغط على متابعة القراءة للجزء الثاني

انت في الصفحة 1 من 32 صفحات